محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

112

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

ما نزل بمكة : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ثم ن وَالْقَلَمِ ثم يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ثم الْمُدَّثِّرُ ثم تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ ثم إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ثم سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ثم وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ثم وَالْفَجْرِ ثم وَالضُّحى ثم أَ لَمْ نَشْرَحْ ثم وَالْعَصْرِ ثم وَالْعادِياتِ ثم إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ثم أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ثم أَ رَأَيْتَ الَّذِي ثم قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ثم الْفِيلِ ثم قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثم والنجم ثم عبس ثم سورة القدر ثم البروج ثم والتّين ثم لإيلاف قريش ثم القارعة ثم القيامة ثم الهمزة ثم المرسلات ثم قاف ثم سورة البلد ثم الطارق ثم اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ثم صاد ثم الأعراف ثم الجنّ ثم يس ثم الفرقان ثم فاطر ثم مريم ثم طه ثم الواقعة ثم الشعراء ثم النمل ثم القصص ثم بني إسرائيل ثم يونس ثم هود ثم يوسف ثم الحجر ثم الأنعام ثم والصّافّات ثم لقمان ثم سبأ ثم الزمر ثم المؤمن ثم السجدة ثم حم عسق ثم الزخرف ثم الدخان ثم الجاثية ثم نوح ثم إبراهيم ثم الأنبياء ثم المؤمنون ثم تنزيل السّجدة ثم الطّور ثم الملك ثم الحاقة ثم سَأَلَ سائِلٌ ثم عَمَّ يَتَساءَلُونَ ثم النازعات ثم إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ ثم إِذَا السَّماءُ